تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (52)

47

52 - وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ .

أي : ومن يطع الله ورسوله فيما أمراه به ، وترك ما نهياه عنه ، ويخش الله فيما صدر منه من الذنوب فيحمله ذلك على الطاعة وترك المعاصي ، ويتقه في مستأنف أموره ، فأولئك الذين وصفوا بكل هذا هم الفائزون برضاه عنهم يوم القيامة ، والآمنون من عذابه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (52)

المعنى :

وقوله تعالى : في الآية الكريمة الأخيرة ( 52 ) { ومن يطع الله ورسوله } أي فيما يأمران به وينهيان عنه ، { ويخش الله } أي يخافه في السر والعلن ، { ويتقه } أي يتق مخالفته فلا يقصر في واجب ولا يَغْشَى محرماً ، { فأولئك هم الفائزون } فقصر الفوز عليهم أي هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة المنعمون في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم إنك ربنا وربهم .

الهداية :

- فضل طاعة الله ورسوله وتقوى الله عز وجل وأن أهلها هم الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنان .