تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (5)

المفردات :

دعواهم : الدعوى : ما يدعيه الإنسان وتطلق على القول أيضا .

التفسير :

فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين .

أي : فما كان منهم عندما باغتهم العذاب في وقت اطمئنانهم ، إلا اعترافهم بظلمهم فيما كانوا عليه ، وشهادتهم ببطلانه ؛ تحسرا عليه . وندامة ، وطمعا في الخلاص وهيهات ولات حين نجاة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (5)

{ دعواهم } أي : ما كان دعاؤهم واستغاثتهم إلا للاعتراف بأنهم ظالمون ، وقيل : المعنى أن دعواهم هنا ما كانوا يدعونه من دينهم ، فاعترفوا لما جاءهم العذاب أنهم كانوا ظالمين في ذلك .