تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ} (54)

52

المفردات :

شرذمة : طائفة قليلة من الناس .

التفسير :

54- { إن هؤلاء لشرذمة قليلون }

إن بني إسرائيل فئة قليلة فيسهل اقتفاؤهم ، وإرجاعهم وكبح جماحهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ} (54)

{ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( 54 ) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ( 55 ) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ( 56 ) }

قال فرعون : إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد ،

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ} (54)

وقال لهم { إن هؤلاء لشرذمة } عصابة { قليلون } والشرذمة القطعة من الناس غير الكثير ، وجمعها شراذم . قال أهل التفسير : كانت الشرذمة الذين قللهم فرعون ستمائة ألف . وعن ابن مسعود قال : كانوا ستمائة وسبعين ألفاً ولا يحصى عدد أصحاب فرعون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ} (54)

{ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ } الشرذمة ، الطائفة من الناس ، والقطعة من الشيء{[3375]} فقد وصفهم بالقلة والذلة . وذلك على سبيل الاستهجان والاستخفاف والاستضعاف . وقد احتشد من حوله أتباعه من العساكر والجنود والرعاع فكانوا جمعا عظيما من الخلق . ولقد لحقوا بموسى ومن معه من بني إسرائيل لكي يردوهم إلى حكمهم حيث القهر والإذلال والتسلط الظالم .


[3375]:مختار الصحاح ص 334