تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (66)

64

{ ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون } .

التفسير :

أي : يشركون لتكون عاقبة أمرهم الكفران بما آتيناهم من نعمة النجاة ، وليتمتعوا باجتماعهم على عبادة الأصنام فسوف يعلمون عاقبة ذلك حين يلقون عذاب يوم القيامة .

وذهب بعض المفسرين إلى ان اللام في قوله تعالى : { ليكفروا } . لام الأمر ، وأن الأسلوب مسوق مساق تهديدهم ووعيدهم فهو على حد قوله تعالى : { اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير } . ( فصلت : 40 ) .

أي : واكفروا بنعم الله ، وتمتعوا بلذائذ دنياكم وتجمعوا على عبادة أصنامكم فسوف تعلمون عاقبة كفركم حين تلقون العذاب الشديد .

***

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (66)

وشِرْكهم بعد نعمتنا عليهم بالنجاة من البحر ؛ ليكونَ عاقبته الكفر بما أنعمنا عليهم في أنفسهم وأموالهم ، وليكملوا تمتعهم في هذه الدنيا ، فسوف يعلمون فساد عملهم ، وما أعدَّه الله لهم من عذاب أليم يوم القيامة . وفي ذلك تهديد ووعيد لهم .