تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

32- { قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } .

إن حقيقة الإسلام هي طاعة الله والرسول في جميع الأوامر والنواهي ومن أعرض عن طاعة الله ورسوله فقد أغلق باب الهدى وأعرض عن الإيمان .

و الإعراض عن الإيمان والنفور من شرع الله يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله تعالى .

" أما لو كان تولية وإعراضه مجرد ترك لما أمر به اتباعا لشهواته مع اعتقاده ان ذلك حرام وأنه مذنب فيما يفعل ومقصر في حقه تعالى فإن الكفر بالنسبة له كفر للنعمة وعدم قيام بشكرها والله لا يحب من عصاه بكفر أو فجور " ( 162 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

{ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }

قل - يا محمد - : أطيعوا الله باتباع كتابه ، وأطيعوا الرسول باتباع سنته في حياته وبعد مماته ، فإن هم أعرضوا عنك ، وأصروا على ما هم عليه مِن كفر وضلال ، فليسوا أهلا لمحبة الله ؛ فإن الله لا يحب الكافرين .