تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ} (95)

75

المفردات :

حق اليقين : حق الخبر اليقين الذي لا شك فيه .

التفسير :

95 ، 96- { إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } .

إن هذا الذي أخبرناك به يا محمد ، من جزاء السابقين بالدرجات العلى في الجنة ، ومن أجزاء أصحاب اليمين بالسلام والأمان في الجنة ، ومن جزاء المكذبين الضالين بعذاب جهنم والاصطلاء بنار الجحيم ، هذه الحقائق المذكورة في هذه السورة هي الحق الثابت الذي لا شك فيه ولا ريب ، وهي عين اليقين الذي لا يمكن إنكاره .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ} (95)

حق اليقين : هو بمعنى اليقين الحق ، وهو اليقين المطابق للواقع .

إن هذا الذي ذُكر في هذه السورة الكريمة لهو الحقُّ الصادق الثابت الذي لا شكَّ فيه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ} (95)

{ إِنَّ هَذَا } الذي ذكره الله تعالى ، من جزاء العباد بأعمالهم ، خيرها وشرها ، وتفاصيل ذلك { لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ } أي : الذي لا شك فيه ولا مرية ، بل هو الحق الثابت الذي لا بد من وقوعه ، وقد أشهد الله عباده الأدلة القواطع على ذلك ، حتى صار عند أولي الألباب كأنهم ذائقون له مشاهدون له{[978]}  فحمدوا الله تعالى على ما خصهم به من هذه النعمة العظيمة ، والمنحة الجسيمة .


[978]:- في ب: مشاهدون لحقيقته.
 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ} (95)

{ إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليقين } أى : إن هذا الذى قصصناه عليك - أيها الرسول الكريم - فى هذه السورة وغيرها ، لهو الحق الثابت الذى لا يحوم حوله شك أو ريب .

فقوله : { حَقُّ اليقين } من إضافة الصفة إلى الموصوف ، أى : لهو اليقين الحق . . .

أو هو من إضافة الشىء إلى نفسه مع اختلاف اللفظين ، كما فى قوله - تعالى - : { حَبْلِ الوريد } إذ الحبل هو الوريد ، والقصد من مثل هذا التركيب التأكيد .