الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ} (95)

{ إِنَّ هَذَا } الذي ذكروا { لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ } أي الحق اليقين فأضافه إلى نفسه ، وقد ذكرنا نظائره .

قال قتادة : في هذه الآية : إن الله عزّ وجل ليس تاركاً أحداً من الناس حتى يقفَه على اليقين من هذا القرآن ، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة ، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه .