تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

44

َ المفردات :

وليا : أي : يتولى شؤنكم .

نصيرا : معينا يدفع شرهم عنكم .

التفسير :

45_وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا

الله أعلم بأعدائكم أيها المؤمنون ، وقد أخبركم بأحوالهم وبما يبيتون لكم من شرور ؛ فاحذروهم ، ولا تلتفوا إلى أقوالهم ، وأعدوا العدة لتأديبهم ؛ دفاعا عن دينكم وعقيدتكم ، وكفى بالله وليا يتولى أموركم ويصلح بالكم وكفى بالله نصيرا يدفع عنكم مكرهم ، وشرهم فلا تطلبوا ولاية غير ولايته وتكفيكم نصرته ؛ فلا تستعينوا بسواه . وعليكم بإتباع السنن التي وضعها الله في هذه الحياة ، و منها عدم الاستعانة بالأعداء الذين لا يعملون إلا لمصلحتهم الخاصة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

والله أعلم منكم بمن هم أعداؤكم الحقيقيون ، وأخبرُ بما تنطوي عليه نفوسهم ، لكنه يحميكم ويكفيكم أعداءكم . فلا تطلبوا الولاية من غيره ولا النصر من سواه ، بل اتّبعوا دينكم ولا تستعينوا إلا بربكم .