تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (107)

المفردات :

ثعبان : هو الذكر من الحيات .

مبين : بين ظاهر لا يشك أحد في أنه ثعبان .

{ 107 - فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين } .

أي : فألقى موسى عصاه على الأرض فور طلب فرعون ففاجأتهم بكونها ثعبانا عظيم الجثة مفزعا لا يشك أحد في أنه ثعبان يسعى ويتحرك حقيقة لا متخيلا كما في سحرهم ، وذلك لظهور أمره ووضوح شأنه ، وقد أورد بعض المفسرين روايات عن ضخامة هذا الثعبان وأحواله ، وهي روايات ضعيفة ينبغي أن ينقى منها تفسير القرآن الكريم6 .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (107)

قوله تعالى : " فألقى عصاه " يستعمل في الأجسام والمعاني . وقد تقدم{[7288]} . والثعبان : الحية الضخم الذكر ، وهو أعظم الحيات . " مبين " أي حية لا لبس فيها .


[7288]:راجع ج 4 ص 232