تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (56)

52

56 - الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ .

الملك : التصرف والسلطان .

يحكم بينهم : يقضي بين فريقي المؤمنين والكافرين .

الملك في يوم القيامة لله وحده ، وهو الحكم العدل بين الخلائق في ذلك اليوم ، فهو سحانه :

مالك يوم الدين .

وهو الذي ينادي يوم القيامة : لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . ( غافر : 16 ) .

في ذلك اليوم يجازى المؤمنون الذين عملوا الصالحات بدخول الجنة ، والتمتع بنعيمها ، وبكل ما فيها من نعم وخيرات .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (56)

ثم بين - سبحانه - مظاهر قدرته ، وشمول قهره لغيره فقال : { الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ . . . } والتنوين فى قوله { يَوْمَئِذٍ } عوض عن جملة .

أى : السلطان القاهر ، والتصرف الكامل ، يوم تأتيهم الساعة بغتة ، أو يوم يأتيهم عذابها يكون لله - تعالى - وحده ، كما أن الحكم بين الناس جميعا يكون له وحده - سبحانه - { فالذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ } الأعمال { الصالحات } يكونون فى هذا اليوم { فِي جَنَّاتِ النعيم }