فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (13)

ومحل قوله { لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } النصب على الحال ، أي غير مؤمن به ، أو هو بيان لقوله : { كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ } . { سُنَّةُ الأوّلِينَ } طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم وبالذكر المنزل عليهم ، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم .