{ وألقوا } ، أي : الشركاء ، { إلى الله } ، أي : الملك الأعلى ، { يومئذ } ، أي : يوم القيامة ؛ إذ نبعث من كل أمة شهيداً . { السلم } ، أي : الانقياد والاستسلام بما علم به الكفار أنهم من جملة العبيد لا أمر لهم أصلاً ، فأصلد زندهم ، وخاب قصدهم ، وقيد بذلك اليوم لأنهم كانوا في الدنيا - بتزيين الشياطين لأمورهم ونطقهم على ألسنتهم - بحيث يظن عابدوهم أن لهم منعة ، وبهم قوة ، ويجوز أن يكون ضمير " ألقوا " للمشركين . { وضل عنهم } ، أي : عن الكفار ، { ما كانوا } ، أي : بجبلاتهم { يفترون * } ، أي : يتعمدون من دعوى النفع لهم والضر كذباً وفجوراً ،
قوله : ( وألقوا إلى الله يومئذ السلم ) ، أي : استسلم المشركون لحكم الله فيهم بالعذاب ، وأقروا بالألوهية والربوبية ، ولم تغن عنهم آلهتهم المصطنعة من الأصنام والطواغيت ، بل تتبرأ منهم وتتخلى عنهم . ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ، أي : ذهب عنهم ما كان الشيطان يزينه لهم من اتخاذ الشركاء مع الله ، وما كانوا يؤمّلون من شفاعتهم لهم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.