الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا} (106)

{ فيذرها قاعا صفصفا } مكانا مستويا

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا} (106)

{ فيذرها } {[49943]}أي أماكنها{[49944]} { قاعاً } أي أرضاً ملساء{[49945]} { صفصفاً* } أي مستوياً{[49946]} {[49947]}كأنه صف واحد{[49948]} لا أثر للجبال فيه{[49949]}


[49943]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49944]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49945]:بياض في الأصل ملأناه من ظ ومد.
[49946]:من ظ ومد، وفي الأصل: مستوفا – كذا.
[49947]:سقط ما بن الرقمين من ظ.
[49948]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49949]:زيد من مد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا} (106)

قوله : { فيذرها قاعا صفصفا } القاع ، المستوي من الأرض ، والجمع أقوع وأقواع وقيعان{[2994]} وكذا الصفصف ، معناه المستوي من الأرض{[2995]} . فالمعنى واحد في القاع والصفصف . وقيل : الصفصف ما كان مستويا أملس ؛ أي يترك أماكن الجبال أو مواضعها التي كانت فيها أرضا مستوية ملساء لا نبات فيها ولا بناء .


[2994]:- مختار الصحاح ص 556.
[2995]:- المصباح المنير جـ2 ص 367.