الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

{ واجعل لي وزيرا } معينا { من أهلي } وهو { هارون }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

وإلى اعتقاد صعوبة المقام مع ذلك كله بطلب التأييد بنصير يهمه أمره بقوله{[49104]} : { واجعل لي }{[49105]} أي مما{[49106]} تخصني به ؛ وبين اهتمامه بالإعانة كما يقتضيه الحال فقدم قوله : { وزيراً } أي ملجأ يحمل عني بعض الثقل {[49107]}ويعاونني{[49108]} { من أهلي* } لأني{[49109]} به أوثق لكونه عليّ أشفق ،


[49104]:من مد وفي الأصل وظ: في قوله.
[49105]:العبارة من هنا إلى "فقدم قوله" ساقطة من ظ.
[49106]:زيد من مد.
[49107]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49108]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49109]:من ظ ومد، وفي الأصل: لأنه.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

قوله : { واجعل لي وزيرا من أهلي } الوزير ، أو الموازر من الوزر ؛ أي الثقل . سمي بذلك ؛ لأنه يحمل عن السلطان وزره ؛ أي ثقله . أو من الموازرة وهي المعاونة{[2954]} ؛ فقد سأل موسى ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءا ( معينا ) ويتكلم عنه بما لا يفصح به لسانه وهو قوله لربه :


[2954]:- مختار الصحاح ص 718.