الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي} (32)

{ وأشركه في أمري } اجعل ما أمرتني به من النبوة بيني وبينه

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي} (32)

{ وأشركه }{[49117]} بضم الهمزة مسنداً الفعلين إلى ضميره على أنهما مضارعان{[49118]} ، وقراءة الباقين بوصل الأول وفتح همزة الثاني على أنهما أمران ، مسندين إلى الله تعالى على الدعاء { في أمري* } أي النبوة .


[49117]:العبارة من هنا إلى "على الدعاء" ساقطة من ظ.
[49118]:من مد، وفي الأصل: مضار عمل – مصحفا.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي} (32)

قوله : { وأشركه في أمري } أي اجعله شريكي في أمر النبوة والرسالة ؛ فيكون معي مبلغا لدعوتك ومبشرا بدينك .