الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ} (17)

{ وما تلك } وما التي { بيمينك } في يدك اليمنى { قال هي عصاي أتوكأ عليها } أتحامل عليها عند المشي والإعياء { وأهش } أخبط الورق عن الشجر { بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى } حاجات أخرى سوى التوكؤ والهش

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ} (17)

ولما كان المقام مرشداً إلى أن يقال : ما جوابك يا موسى عما سمعت ؟ وكان تعالى عالماً بأنه يبادر إلى الجواب بالطاعة في كل ما تقدم ، طوى هذا المقال مومئاً إليه بأن عطف عليه قوله : { وما تلك } {[49027]}أي العالية المقدار{[49028]} { بيمينك يا موسى* } مريداً - بعد تأنيسه بسؤاله عما هو أعلم به منه - إقامة البينة لديه بما يكون دليلاً على الساعة من سرعة القدرة على إيجاد ما لم يكن ، {[49029]}بقلب العصا حية بعد تحقق{[49030]} أنها عصاه يقرب النظر إليها عند{[49031]} السؤال عنها ليزداد بذلك ثباتاً ويثبت من يرسل إليهم


[49027]:تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "يمينك" والترتيب من مد، وسقط من ظ.
[49028]:تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "يمينك" والترتيب من مد، وسقط من ظ.
[49029]:العبارة من هنا إلى "السؤال عنها" ساقطة من ظ.
[49030]:من مد وفي الأصل: تحقيق.
[49031]:من مد، وفي الأصل: عن
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ} (17)

قوله تعالى : { وما تلك بيمينك يا موسى ( 17 ) قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ( 18 ) } ما ، في موضع رفع ، مبتدأ . و ( تلك ) ، خبره . ( بيمينك ) ، في موضع نصب على الحال{[2949]} والسؤال ، للتنبيه على وقع المعجزة أو لتوطين نفسه كيلا يتزعزع من هول المنظر لدى انقلاب العصا حية .


[2949]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 140.