الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

{ قالوا فأتوا به على أعين الناس } على رؤوس الناس بمرأى منهم { لعلهم يشهدون } عليه أنه الذي فعل ذلك وكرهوا أن يأخذوه بغير بينة

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

{ قالوا } {[51212]}مسببين عن هذا{[51213]} كارهين لأن يأخذوه سراً فيقال : أخذ بغير بينة ، وهم كفرة وهو{[51214]} قد خالفهم في دينهم فإلى الله المشتكى من قوم يأخذون أكابر أهل دينهم بغير بينة بل ولا ظنة { فأتوا به } إلى هنا أي إلى بيت الأصنام { على أعين الناس } أي جهرة ، والناس ينظرون {[51215]}إليه نظراً لا خفاء معه حتى{[51216]} كأنه ماشٍ على أبصارهم ، {[51217]}متمكناً منها تمكن الراكب على المركوب ، وعبر بالعين عن البصر ليفهم الأكابر ، ويجمع القلة لإفادة السياق الكثرة ، فيفيد الأمران قلة ما ، لئلا يتوهم من جمع الكثرة جميع الناس مطلقاً{[51218]} { لعلهم } إذا رأوه { يشهدون* } أي أنه فعل بالآلهة هذا الفعل ، أو أنه ذكرها بسوء ، فيكون ذلك مسوغاً لأخذه بذلك ، أو يشهد بفعله بعضهم ، لأن الشيء إذا حضر كانت{[51219]} أحواله بالذكر أولى منها إذا كان غائباً ، وكان هذا عين ما قصده الخليل عليه السلام أن يبين - في هذا المحفل{[51220]} الذي لا يوجد مثله - ما هم عليه من واضح{[51221]} الجهل المتضمن قلة العقل .


[51212]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51213]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51214]:سقط من مد.
[51215]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51216]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51217]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51218]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51219]:من ظ ومد وفي الأصل: كانه.
[51220]:بين سطري ظ: المجتمع.
[51221]:من ظ ومد، وفي الأصل: أوضح.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

قوله : { قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون } قال المشركون وفي طليعتهم نمروذ : أحضروا إبراهيم معاينا مشاهدا على رؤوس الأشهاد وفي حضرة الناس جميعا ليشهدوا عليه بما قاله عن أصنامهم وما صدر عنه من تكسير لها . أو يشهدون ما يحل به من عقابهم جزاء ما فعله في أصنامهم .