الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (113)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (113)

ولما كان التقدير : فأخر أمرهما وأرسل كما قالوا ، فجمعوا من وجدوه منهم ، عطف عليه قوله : { وجاء السحرة فرعون } ولما تشوف السامع إلى خبرهم ، قال مجيباً له استئنافاً : { قالوا } أي{[32913]} لفرعون عندما حضروا بين يديه متوثقين لنفع أنفسهم مفهمين{[32914]} له أنهم غالبون ، لا مانع لهم من ذلك إلا عدم إنصافهم ، سائقين للكلام في قراءة الجماعة مساق الاستفهام أدباً معه في طلب الإكرام : { إن لنا لأجراً } وأكدوا طلباً لإخراج الوعد على حال التكذيب{[32915]} { إن كنا نحن } أي خاصة { الغالبين* } ومن أخبر أراد الاستفهام وهم{[32916]} نافع{[32917]} وابن كثير{[32918]} وحفص عن عاصم


[32913]:- سقط من ظ.
[32914]:-في ظ: مفهومون.
[32915]:- في ظ: التأكيد.
[32916]:- من ظ، وفي الأصل: هو.
[32917]:- سقط ما بين الرقمين من ظ.
[32918]:-ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (113)

قوله : { وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } أرسل فرعون رجاله ليأتوه بكل السحرة في البلد . فما تركوا منهم أحدا إلا جاءوا به إليه وهم كثيرون فأخبرهم فرعون أنه قد جاءنا ساحر ما رأينا مثله في قدرته وعلمه قط . فحرضهم على مواجهته بسحرهم ليغلبوه وقالوا له : { إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } أي تعطينا جائرة أو مالا إن غلبنا موسى بسحرنا ؟