الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (4)

{ وما تأتيهم من آية من آيات ربهم } الدالة على وحدانيته كما ذكر من خلق آدم

5 8 وخلق الليل والنهار { إلا كانوا عنها معرضين } تاركين التفكر فيها

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (4)

{ وما تأتيهم من آية من آيات ربهم } : { من } الأولى : زائدة والثانية للتبعيض أو لبيان الجنس .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (4)

فلما تظاهرت الأدلة وتظافرت{[28586]} الحجج وهم عنها ناكبون ، وصل بذلك في جملة حالية قولَه ، معرضاً عنهم إيذاناً باستحقاقهم شديد الغضب : { وما تأتيهم } أي هؤلاء الذين هم أهل للإعراض عنهم ، وأعرق في النفي بقوله : { من آية } أي علامة على صحة ما دعاهم إليه رسولهم صلى الله عليه وسلم ، وبعض بقوله : { من آيات ربهم } أي المحسن إليهم بنصب الأدلة وإفاضة العقول وبعث الرسول { إلاّ كانوا عنها معرضين } أي هذه صفتهم دائماً قصداً للعناد لئلا{[28587]} يلزمهم الحجة ، ويجوز أن يكون ذلك معطوفاً على " يعدلون " .


[28586]:من ظ، وفي الأصل: تنافرة- كذا.
[28587]:في ظ: دليلا- كذا.