الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ} (108)

{ قل يا أيها الناس } يعني أهل مكة { قد جاءكم الحق } القرآن { من ربكم } وفيه البيان والشفاء { فمن اهتدى } من الضلالة { فإنما يهتدي لنفسه } يريد من

109 صدق محمدا عليه السلام فانما يحتاط لنفسه { ومن ضل } بتكذيبه { فإنما يضل عليها } إنما يكون وبال ضلاله على نفسه { وما أنا عليكم بوكيل } بحفيظ من الهلاك حتى لا تهلكوا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ} (108)

{ وما أنا عليكم بوكيل } منسوخ بالقتال .

وكذلك قوله : { واصبر حتى يحكم الله } وعد بالنصر والظهور على الكفار .