الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ} (42)

{ ومنهم من يستمعون إليك } نزلت في المستهزئين كانوا يستمعون الاستهزاء والتكذيب فقال الله تعالى { أفأنت تسمع الصم } يريد أنهم بمنزلة الصم لشدة عداوتهم { ولو كانوا لا يعقلون } أي ولو كانوا مع كونهم صما جهالا أخبر الله سبحانه أنهم بمنزلة الصم الجهال إذ لم ينتفعوا بما سمعوا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ} (42)

{ من يستمعون إليك } أي : يستمعون القرآن ، وجمع الضمير بالحمل على معنى من .

{ أفأنت تسمع الصم } المعنى : أتريد أن تسمع الصم وذلك لا يكون . لا سيما إذا انضاف إلى الصمم عدم العقل .