الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (35)

{ قل هل من شركائكم } يعني آلهتكم { من يهدي } يرشد { إلى الحق } إلى دين الإسلام { قل الله يهدي للحق } أي إلى الحق { أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي } أي الله الذي يهدي ويرشد إلى الحق أهل الحق أحق أن يتبع أمره أم الأصنام التي لا تهدي أحدا { إلا أن يهدى } يرشد وهي وإن هديت لم تهتد ولكن الكلام نزل على أنها ان هديت اهتدت لأنهم لما اتخذوها آلهة عبر عنها كما يعبر عمن يعلم { فما لكم } أي شيء لكم في عبادة الأوثان وهذا كلام تام { كيف تحكمون } يعني كيف تقضون حين زعمتم أن مع الله شريكا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (35)

{ أمن لا يهدي } بتشديد الدال معناه : لا يهتدي في نفسه ، فكيف يهدي غيره وقرئ بالتخفيف بمعني : يهدي غيره والقراءة الأولى أبلغ في الاحتجاج

{ فما لكم } ما استفهامية معناها : تقرير وتوبيخ و{ لكم } خبرها ويوقف عليه .

{ كيف تحكمون } أي : تحكمون بالباطل في عبادتكم لغير الله .