الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ} (36)

{ وما يتبع أكثرهم } يعني الرؤساء لأن السفله يتبعون قولهم { إلا ظنا } يظنون أنها آلهة { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } ليس الظن كاليقين يعني إن الظن لا يقوم مقام العلم { إن الله عليم بما يفعلون } من كفرهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ} (36)

{ وما يتبع أكثرهم إلا ظنا } أي : غير تحقيق ، لأنه لا يستند إلى برهان .

{ إن الظن لا يغني من الحق شيئا } ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع .