الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

{ ذكر } هذا ذكر { رحمة ربك عبده زكريا } أي هذا القول الذي أنزلت عليك ذكر رحمة الله سبحانه عبده بإجابة دعائه لما دعاه وهو قوله { إذ نادى ربه نداء خفيا }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

{ ذكر } تقديره : هذا ذكر { عبده زكريا } وصفه بالعبودية تشريفا له وإعلاما له بتخصيصه وتقريبه ، ونصب عبده على أنه مفعول لرحمة ، فإنها مصدر أضيف إلى الفاعل ، ونصب المفعول ، وقيل : هو مفعول بفعل مضمر ، تقديره رحمة عبده وعلى هذا يوقف على ما قبله وهذا ضعيف ، وفيه تكلف الإضمار من غير حاجة إليه وقطع العامل عن العمل بعد تهيئته له .