الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَـٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ} (74)

{ ولوطا آتيناه حكما } فصلا بين الخصوم بالحق { ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث } يعني أهلها كانوا يأتون الذكران في أدبارهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَـٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ} (74)

{ ولوطا } قيل : إنه انتصب بفعل مضمر يفسره آتيناه والأظهر أنه انتصب بالعطف على موسى وهارون أو إبراهيم وانتصب نوحا وداود وسليمان وما بعدهم بالعطف أيضا ، وقيل : بفعل مضمر تقديره اذكر { آتيناه حكما } أي : حكما بين الناس : أو حكمة .

{ من القرية } هي سدوم من أرض الشام .