الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (86)

{ بقية الله } أي ما أبقى الله لكم بعد إيفاء الكيل والوزن { خير لكم } من البخس يعني من تعجيل النفع به { إن كنتم مؤمنين } مصدقين في نعمه شرط الإيمان لأنهم إنما يعرفون صحة ما يقول إذا كانوا مؤمنين { وما أنا عليكم بحفيظ } أي لم أؤمر بقتالكم وإكراهكم على الإيمان

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (86)

{ بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ( 86 ) }

إن ما يبقى لكم بعد إيفاء الكيل والميزان من الربح الحلال خير لكم ممَّا تأخذونه بالتطفيف ونحوه من الكسب الحرام ، إن كنتم تؤمنون بالله حقا ، فامتثلوا أمره ، وما أنا عليكم برقيب أحصي عليكم أعمالكم .