الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ} (39)

{ ليبين لهم } بالبعث ما اختلفوا فيه من أمره وهو أنهم ذهبوا الى خلاف ما ذهب اليه المؤمنون { وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ} (39)

قوله تعالى : " ليبين لهم " أي ليظهر لهم . " الذي يختلفون فيه " أي من أمر البعث . " وليعلم الذين كفروا " بالبعث وأقسموا عليه " أنهم كانوا كاذبين " وقيل : المعنى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ليبين لهم الذي يختلفون فيه ، والذي اختلف فيه المشركون والمسلمون أمور : منها البعث ، ومنها عبادة الأصنام ، ومنها إقرار قوم بأن محمدا حق ولكن منعهم من اتباعه التقليد ، كأبي طالب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ} (39)

قوله : ( ليبين لهم الذي يختلفون فيه ) التبيين متعلق بما دل عليه قوله : ( بلى ) أي ليبعثن الله الموتى جميعا ( ليبين لهم الذين يختلفون فيه ) أي ليظهر لهم ما اختلفوا فيه من الحق ، أو من أمر البعث ، فيعلم الجاحدون صحة وعد الله بقيام الساعة وأنهم كانوا في قيلهم عن إنكارها كاذبين وهو قوله : ( وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) .