تفسير الأعقم - الأعقم  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ} (79)

{ فخرج على قومه في زينته } ، قيل : خرج ومعه أربعة آلاف على زينته ، وقيل : عليهم وعلى خيولهم الديباج الأحمر وعن يمينه ثلاثمائة غلام وعن يساره ثلاثمائة جارية ، وقيل : في تسعين ألفاً عليهم المعصفرات وهو أول من لبسها { قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون } ، ومن الحسد كقوله : { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } [ النساء : 32 ] والحاسد الذي يتمنى أن تكون نعمة صاحبه له { إنه لذو حظ عظيم } في الدنيا