مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا} (26)

( ورابعها ) أن قوله : { أحياء وأمواتا } معناه راجع إلى الأرض ، والحي ما أنبت والميت ما لم ينبت ، بقي في الآية سؤالان :

الأول : لم قيل : { أحياء وأمواتا } على التنكير وهي كفات الأحياء والأموات جميعا ؟ ( الجواب ) هو من تنكير التفخيم ، كأنه قيل : تكفت أحياء لا يعدون ، وأمواتا لا يحصرون .

السؤال الثاني : هل تدل هذه الآية على وجوب قطع النباش ؟ ( الجواب ) نقل القفال أن ربيعة قال : دلت الآية على أن الأرض كفات الميت فتكون حرزا له ، والسارق من الحرز يجب عليه القطع .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا} (26)

أحياء وأمواتا منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس أو بنجعل على المفعولية و كفاتا حال أو الحالية فيكون المعنى بالأحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت .