ورابعتها : قولهم : { أو يلقى إليه كنز } أي من السماء فينفقه فلا يحتاج إلى التردد لطلب المعاش . وخامستها : قولهم : { أو تكون له جنة يأكل منها } قرأ حمزة والكسائي ( نأكل منها ) بالنون وقرأ الباقون بالياء والمعنى إن لم يكن لك كنز فلا أقل من أن تكون كواحد من الدهاقين فيكون لك بستان تأكل منه . وسادستها : قولهم : { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا } وقد تقدمت هذه القصة في آخر سورة بني إسرائيل .
{ أو يلقى إليه كنز } أو ينزل عليه من السماء مال عظيم يغنيه عن التماس المعاش بالأسواق كسائر الناس . وأصل الكنز : جعل المال بعضه على بعض وحفظه ؛ من كنز التمر في الوعاء : حفظه . { أو تكون له جنة . . . } بستان ذو شجر بدر عليه الخير ، وسمى جنة لستره الأرض بأشجاره ؛ من الجن وهو ستر الشيء عن الحاسة . { مسحورا } مغلوبا على عقله بالسحر . والسحر عندهم معروف بتأثيره في العقول .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.