مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

ثم بين عدم الاستواء على سبيل التفصيل ، فقال : { أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى } إشارة إلى ما ذكرنا أن الله أحسن ابتداء لا لعوض فلما آمن العبد وعمل صالحا قبله منه كأنه ابتداء فجازاه بأن أعطاه الجنة ثم قال تعالى : { نزلا } إشارة إلى أن بعدها أشياء لأن النزل ما يعطي الملك النازل ، وقت نزوله قبل أن يجعل له راتبا أو يكتب له خبزا وقوله : { بما كانوا يعملون } يحقق ما ذكرنا

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

{ فلهم جنات المأوى } أي الجنات التي يأوون إليها ويسكنون . { نزلا } ثوابا ، أو ضيافة . وأصله ما يهيأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة ، ثم عما كل عطاء . { بما كانوا يعملون } أي بسببه . وكون العمل سببا إنما هو بمحض فضل الله تعالى .