اللباب في علوم الكتاب لابن عادل - ابن عادل  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

قوله : { أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } لما ذكر أن المؤمن{[42882]} والفاسق لا يستويان بطريق الإجمال بين عدم استوائهما على سبيل التفصيل فقال : { أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى } قرأ{[42883]} طلحةُ «جنة المأوى » بالإفراد{[42884]} ، والعامة بالجمع ، أي التي يأوي إليها المؤمنون . وقرأ أبو حيوة{[42885]} نُزْلاً - بضم وسكون - وتقدم تحقيقه آخر آل عمران{[42886]} ،


[42882]:في "ب" الفاسق والمؤمن.
[42883]:طلحة هنا هو طلحة بن مصرف وقد تقدمت ترجمته.
[42884]:انظر: مختصر ابن خالويه 118 وهي من الشواذ غير المتواترة.
[42885]:ذكرها أبو حيان 7/203.
[42886]:يقصد قوله تعالى: {نزلاً من عند الله} وهي الآية 98 من سورة "آل عمران" وقد بين هناك أن الإسكان للتخفيف وأن النزل والنزل هو إعداد الضيف انظر اللباب 2/650 ب.