مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (90)

أما شرح حال العصاة فهو قوله : { ومن جاء بالسيئة } قيل السيئة الإشراك وقوله : { فكبت وجوههم في النار } فاعلم أنه يعبر عن الجملة بالوجه والرأس والرقبة فكأنه قيل فكبوا في النار كقوله : { فكبكبوا } ويجوز أن يكون ذكر الوجوه إيذانا بأنهم يلقون على وجوههم فيها مكبوبين .

أما قوله : { هل تجزون إلا ما كنتم تعملون } فيجوز فيه الالتفات ، وحكاية ما يقال لهم عند الكب بإضمار القول .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (90)

السّيئة : كل عمل مخالف للدين والنظام .

فكُبَّتْ وجوهُهم : ألقيت منكوسة .

أما الذين كفروا وجحدوا وأساؤوا التصرف فإنهم يكبّون على وجوههم في النار ويقال لهم هذا جزاء ما كنتم تعملون .