مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ} (28)

ثم قال تعالى : { ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة } لما بين كمال قدرته وعلمه ذكر ما يبطل استبعادهم للمعشر وقال : { ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة } ومن لا نفاد لكلماته يقول للموتى كونوا فيكونوا .

ثم قال تعالى : { إن الله سميع بصير } سميع لما يقولون بصير بما يعملون فإذا كونه قادرا على البعث ومحيطا بالأقوال والأفعال يوجب ذلك الاجتناب التام والاحتراز الكامل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ} (28)

ثم بين أن كل هذه الأمور هينة عليه سهلة لا تكلفه شيئا ، فقال : { مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ } :

ما خلقكم أيها الناس من العدم ولا بعثكم من قبوركم في قدرة الله ، إلا كخلْق نفس واحدة وبعثها ، إنه سميع لأقوال عباده بصير بأفعالهم فيجازيهم عليها .