مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

ثم قال : { فإن يصبروا فالنار مثوى لهم } يعني إن أمسكوا عن الاستغاثة لفرج ينتظرونه لم يجدوا ذلك وتكون النار مثوى لهم أي مقاما لهم { وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين } أي لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها ، ونظيره قوله تعالى : { أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص } وقرئ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين أي أن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون أي لا سبيل لهم إلى ذلك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

مثوى : مقام .

وإن يَستعتبوا : يطلبوا العتبى والرضا .

فما هم من المعتَبين : من المجابين إلى ما يطلبون .

فإن يصبروا على ما هم عليه فالنارُ مأواهم ، وإن يطلبوا رضا الله عليهم فما هم بِمُجابين إلى طلبهم ، وهذا مثلُ قوله تعالى : { سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ } [ إبراهيم : 21 ] .