مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (46)

ثم قال : { من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها } يعني خفف على نفسك إعراضهم ، فإنهم إن آمنوا فنفع إيمانهم يعود عليهم ، وإن كفروا فضرر كفرهم يعود إليهم ، والله سبحانه يوصل إلى كل أحد ما يليق بعمله من الجزاء { وما ربك بظلام للعبيد } .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (46)

قوله جل ذكره : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } .

" فلنفسه " لأن النفعَ عائدٌ إليه . ومَنْ عمل عملاً سيئاً فإنما ظَلَمَ نَفْسَه ، وأساء إليها ؛ لأنه هو الذي يقاصي ضرَّه ويلاقي شرَّه .