الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (46)

ثم قال تعالى : { من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها } أي : من عمل صالحا في هذه الدنيا فلنفسه عمل لأنه يستوجب من الله في الميعاد الجنة والجناة من النار ، ومن عمل بمعاصي الله{[60539]} ( فعلى نفسه جنى ) لأنه أكسبها بذلك سخط الله .

ثم قال تعالى : { وما ربك بظلام للعبيد } أي : وما ربك يا محمد يحمل ذنب مذنب{[60540]} على غير مكتسب بل لا يعاقب أحدا إلا على جرمه .


[60539]:(ت): (ومن) وهو خطأ.
[60540]:(ح) دنب بمهملة.