مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ} (61)

قوله تعالى : { وأنتم سامدون } أي غافلون ، وذكر باسم الفاعل ، لأن الغفلة دائمة ، وأما الضحك والعجب فهما أمران يتجددان ويعدمان .

   
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ} (61)

{ وأنتم سامدون } أي وأنتم لاهون معرضون . يقال : سمد يسمد – من باب دخل – إذا لها وأعرض . أو انتم رافعون رءوسكم تكبرا . يقال : سمد سمودا ، ورفع رأسه تكبرا وعلا . وكل رافع رأسه فهو سامد ؛ ومنه بعير سامد في سيره : أي رافع رأسه . والله أعلم .