روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

{ قَالُواْ } أولئك القائلون { مَن فَعَلَ } [ الأنبياء : 59 ] الخ إذا كان الأمر كذا { فَأْتُواْ بِهِ } أي أحضروه { على أَعْيُنِ الناس } مشاهداً معايناً لهم على أتم وجه كما تفيده على المستعارة لتمكن الرؤية { لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ } أي يحضرون عقوبتنا له ، وقيل يشهدون بفعله أو بقوله ذلك فالضمير حينئذ ليس للناس بل لبعض منهم مبهم أو معهود والأول مروي عن ابن عباس . والضحاك ، والثاني عن الحسن . وقتادة ، والترجي أوفق به .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

قوله تعالى : { قالوا فأتوا به على أعين الناس } قال نمرود يقول جيئوا ظاهراً بمرأى من الناس{ لعلهم يشهدون } عليه أنه الذي فعله كرهوا أن يأخذوه بغير بينة ، قاله الحسن ، وقتادة والسدي ، وقال محمد بن إسحاق { لعلهم يشهدون } أي يحضرون عقابه وما يصنع به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

قوله : { قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون } قال المشركون وفي طليعتهم نمروذ : أحضروا إبراهيم معاينا مشاهدا على رؤوس الأشهاد وفي حضرة الناس جميعا ليشهدوا عليه بما قاله عن أصنامهم وما صدر عنه من تكسير لها . أو يشهدون ما يحل به من عقابهم جزاء ما فعله في أصنامهم .