روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (6)

{ وَمِنْ جاهد } في طاعة الله عز وجل . { فَإِنَّمَا يجاهد لِنَفْسِهِ } لعود المنفعة من الثواب المعد لذلك إليها { إِنَّ الله لَغَنِىٌّ عَنِ العالمين } فلا حاجة له إلى طاعتهم وإنما أمرهم سبحانه بها تعريضاً لهم للثواب بموجب رحمته وحكمته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (6)

قوله تعالى : { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه } له ثوابه ، والجهاد : هو الصبر على الشدة ، ويكون ذلك في الحرب ، وقد يكون على مخالفة النفس . { إن الله لغني عن العالمين }عن أعمالهم وعباداتهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (6)

قوله : { وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ } أي من جاهد في الله بمختلف وجوه الجهاد ؛ كأن يصبر على الطاعات يتجنب المعاصي والموبقات ويفعل الخيرات ، ويجاهد الكفار والمنافقين ، فعاقبة ذلك كله من الأجر وحسن الثواب إنما يعود عليه نفسه ، ولا يعود على الله من ذلك شيء . فليس لله بذلك من حاجة ؛ لأن الله جل وعلا غني عن جميع الخلائق ؛ فهو مالك كل شيء وبيده الأمر كله . وهو قوله : { إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } .