روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (50)

{ وَقَالُواْ } أي كفار قريش بتعليم بعض أهل الكتاب .

وقيل : الضمير لأهل الكتاب { لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايات مّن رَّبّهِ } مثل ناقة صالح وعصا موسى ، وقرأ أكثر أهل الكوفة { ءايَةً } على التوحيد { قُلْ إِنَّمَا الايات عِندَ الله } ينزلها حسبما يشاء من غير دخل لأحد في ذلك قطعاً { وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } ليس من شأني إلا الإنذار بما أوتيت من الآيات لا الاتيان بما اقترحتموه فالقصر قصر قلب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (50)

{ وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) }

وقال المشركون : هلا أُنزل على محمد دلائل وحجج من ربه نشاهدها كناقة صالح ، وعصا موسى ! قل لهم : إن أمر هذه الآيات لله ، إن شاء أنزلها ، وإن شاء منعها ، وإنما أنا لكم نذير أحذركم شدة بأسه وعقابه ، مبيِّن طريق الحق من الباطل .