روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ} (5)

{ كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليقين } أي لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر المتيقن أي كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور فالعلم مضاف للمفعول واليقين بمعنى المتيقن صفة لمقدر وجوز أبو حيان كون الإضافة من إضافة الموصوف إلى صفته أي العلم اليقين وفائدة الوصف ظاهرة بناء على أن العلم يطلق على غير اليقين وجواب لو محذوف للتهويل أي لو تعلمون كذلك لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه أو لشغلكم ذلك عن التكاثر وغيره أو نحو ذلك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ} (5)

{ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ } أي : لو تعلمون ما أمامكم علمًا يصل إلى القلوب ، لما ألهاكم التكاثر ، ولبادرتم إلى الأعمال الصالحة .

ولكن عدم العلم الحقيقي ، صيركم إلى ما ترون .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ} (5)

{ كلا لو تعلمون علم اليقين } أي : علماً يقيناً ، فأضاف العلم إلى اليقين كقوله : { لهو حق اليقين }( الواقعة-95 ) وجواب لو محذوف ، أي : لو تعلمون يقيناً لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر . قال قتادة : كنا نتحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت .