أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

{ قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } كيف أهلكهم الله بعذاب الاستئصال كي تعتبروا ، والفرق بينه وبين قوله : { قل سيروا في الأرض فانظروا } أن السير ثمت لأجل النظر ولا كذلك ها هنا ، ولذلك قيل معناه إباحة السير للتجارة وغيرها وإيجاب النظر في آثار الهالكين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

المعنى :

{ قل سيروا في الأرض } جنوباً لتقفوا على ديار عاد أو شمالاً لتقفوا على ديار ثمود ، أو غرباً لتقفوا على بحيرة لوط فتعرفوا { كيف كان عاقبة المكذبين } من أمثالكم لعلكم تحققون من طغيانكم وتكذيبكم فيسهل عليكم الرجوع .

الهداية

من الهداية :

- عاقبة التكذيب والاستهزاء هلاك المكذبين المستهزئين .

- مشروعية زيادة القبور للوقوف على مصير الإِنسان ومآل أمره فإن في ذلك ما يخفف شهوة الدنيا والنهم فيها والتكالب عليها وهو سبب الظلم والفساد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

{ قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) }

قل لهم - يا محمد - : سيروا في الأرض ثم انظروا كيف أعقب الله المكذبين الهلاك والخزي ؟ فاحذروا مثل مصارعهم ، وخافوا أن يحلَّ بكم مثل الذي حل بهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

قوله : { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين } كيف في محل نصب خبر كان . فقد أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول لهؤلاء الذين عدلوا بالله الأوان والأنداد أن يجولوا في بلاد الذين كفروا وكذبوا رسلهم من الأمم السالفة ليروا بأنفسهم كيف أعقبهم تكذيبهم ذلك الهلاك والخزي والعار في الدنيا فضلا عما حل بهم من سخط الله عليهم بالدمار وخراب الديار وعفو الأمصار والآثار . وذلك ليحذروا مثل مصارعهم وليربأوا بأنفسهم ما حل بهم من الوبال والخسران{[1125]} .


[1125]:- تفسير الطبري ج 7 ص 93-96 وتفسير البيضاوي ص 169 وفتح القدير ج 2 ص 101 والكشاف ج 2 ص 7.