أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا} (5)

{ فوسطن به } فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو أو بالنقع ، أي ملتبسات به ، { جمعا } من جموع الأعداء . روي أنه صلى الله عليه وسلم بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر ، فنزلت ، ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كما لهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف ، والمغيرات على الهوى والعادات ، إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس فأثرن به شوقا ، فوسطن به جمعا من مجموع العليين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا} (5)

شرح الكلمات :

{ فوسطن به جمعا } : أي بالنقع جمع العدو ، أي حيث تجمعاته .

/د1

فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه ، المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي ، هذا ما أقسم الله تعالى به ، وهو الخيل ذات الصفات الثلاث : العدو والإِوراء والإِغارة ، والمقسم عليه قوله { إن الإِنسان لربه لكنود } .

/ذ1