أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ} (14)

خلق الإنسان من صلصال كالفخار الصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة والفخار الخزف وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا ثم حمأ مسنونا ثم صلصالا فلا يخالف ذلك قوله خلقه من تراب ونحوه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ} (14)

شرح الكلمات :

{ خلق الإِنسان من صلصال : أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار كالفخار } وهو ما طبخ من الطين .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى { خلق الإِنسان } أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا : وما الرحمن . الرحمن الذي خلق الإِنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه { في صلصال } أي من طين ذي صلصلة وصوت { كالفخار } خلق الإِنسان .

/د14