أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (6)

{ فلنسألنّ الذين أرسل إليهم } عن قبول الرسالة وإجابتهم الرسل . { ولنسألن المرسلين } عما أجيبوا به ، والمراد عن هذا السؤال توبيخ الكفرة وتقريعهم ، والمنفي في قوله : { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } سؤال استعلام . أو الأول في موقف الحساب وهذا عند حصولهم على العقوبة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (6)

بعد أن أمر الله الرسُلَ في الآية السابقة بالتبليغ ، وأمر الأمم بالقبول والاتّباع ، ثم ذكّرهم بعذاب الأمم التي عاندت وعصت الرسُل السابقين- ذكر هنا أن الحساب يوم القيامة دقيق وعادل ، حيث يُسأل كل إنسان عن عمله ويحاسب عليه . يومئذٍ يُسأل الناسُ : هل بَلَغَتهم الرسالة ؟ وبماذا أجابوا المرسلين ؟ ولنسأل الرسل أيضا : هل بلَّغتم ما أُنزل إليكم ؟ وبماذا أجابكم أقوامكم ؟