أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون } الناس إلى ما فيه من الحكم والأحكام . { بأمرنا } إياهم به أو بتوفيقنا له . { لما صبروا } وقرأ حمزة والكسائي ورويس " لما صبروا " أي لصبرهم على الطاعة أو عن الدنيا . { وكانوا بآياتنا يوقنون } لإمعانهم فيها النظر .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

قوله جل ذكره : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ } .

لمّا صبروا على طلبنا سَعِدوا بوجودنا ، وتعدّى ما نالوا من أفضالنا إلى مُتبعيهم وانبسط شعاعُ شموسهم على جميع أهلِهم ؛ فهم للخلْق هُداةٌ ، وفي الدين عيون ، وللمسترشدين نجوم .