أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

{ ذكر رحمت ربك } خبر ما قبله إن أول السورة أو بالقرآن ، فإنه مشتمل عليه أو خبر محذوف أي : هذا المتلو { ذكر رحمة ربك } ، أو مبتدأ حذف خبره أي فيما يتلى عليك ذكرها ، وقرئ { ذكر رحمة } على الماضي و { ذكر } على الأمر . { عبده } مفعول الرحمة أو الذكر على أن الرحمة فاعله على الاتساع كقولك : ذكرني جود زيد . { زكريا } بدل منه أو عطف بيان له .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

1

المفردات :

زكريا : ( يمد ويقصر ) من ولد سليمان بن داود وكان نجارا .

2- { ذكر رحمة ربّك عبده زكريا } .

أي : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا ، والآية تبدأ بذكر : رحمة الله ، وتفضله على عبد من عبيده ، ونبي عظيم من أنبياء بني إسرائيل . والمعنى : هذا الذي نذكره لك يا محمد هو جانب من قصة عبدنا زكريا ، وطرف من مظاهر الرحمة التي أسبغناها عليه ، ومنحناه إياها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

قوله : { ذكر رحمة ربك عبده زكريا } ( ذكر ) مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف ، وتقديره : فيما يتلى عليكم ذكر رحمة ربك . وقيل : خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : هذا ذكر رحمة ربك . وقيل : المبتدأ ( كهيعص ) و ( ذكر ) خبره . و ( عبده ) منصوب بالمصدر المضاف ( رحمة ربك عبده ) و ( زكريا ) منصوب على البدل من ( عبده ) {[2880]} .

والصواب – كما اختاره الإمام الطبري – أن يكون الذكر مرفوعا بمضمر محذوف وهو هذا . فتأويل الكلام : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا .


[2880]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 119.