نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ} (95)

ولما فرغ من نصيحة أقرب الناس إليه وأحقهم بنصيحته وحفظه على الهدى إذ كان رأس الهداة ، تشوف{[49802]} السامع إلى ما كان من غيره ، فاستأنف تعالى ذكره بقوله : { قال }{[49803]} أي موسى عليه السلام{[49804]} لرأس أهل الضلال معرضاً عن أخيه بعد قبول عذره . {[49805]}جاعلاً ما نسب إليه سبباً لسؤاله عن الحامل له عليه{[49806]} : { فما خطبك } أي أمرك هذا العجيب العظيم الذي {[49807]}حملك على ما صنعت{[49808]} وأخبرني العزيز العليم أنك أنت{[49809]} أضللتهم به { يا سامري *


[49802]:من مد وفي الأصل: تشرف، والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة إلى "ذكره بقوله" ساقطة من ظ.
[49803]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49804]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49805]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49806]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49807]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49808]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49809]:زيد من مد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ} (95)

قوله تعالى : { قال فما خطبك يا سامري ( 95 ) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي ( 96 ) قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ( 97 ) إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما ( 98 ) } أقبل موسى على السامري يوبخه توبيخا . وهو قوله : ( فما خطبك يا سامري ) أي ما شأنك وما الذي حملك على ما فعلت ؛ إذ فتنت بني إسرائيل وأغويتهم فعبدوا العجل . وقيل : إن السامري كان منافقا في بني إسرائيل وليس منهم بل من قبيلة يقال لها سامرة . وكان يعلم أن بني إسرائيل يميلون إلى عبادة العجل فاتخذه لهم وأغواهم بعبادته .