نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

ولما كان هذا سبباً للإنكار على من قال هذا ، قال : { أفلا يرون } أي أقالوا ذلك{[49760]} ؟ فتسبب عن قولهم عماهم عن رؤية { أن } أي أنه { لا يرجع إليهم قولاً* } والإله لا يكون أبكم { ولا يملك لهم ضراً } فيخافوه كما كانوا يخافون فرعون فيقولوا ذلك خوفاً من ضره { ولا نفعاً* } فيقولوا ذلك رجاء له .


[49760]:بين سطري ظ: أي هذا إلهكم وإله موسى.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

قوله : { أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } المقصود العجل . والمعنى : أفلا يرى هؤلاء الضالون أن ما عبدوه- وهو العجل- لا يجيبهم ولا يكلمهم ، وهو أعجز عن أن ينفعهم أو يضرهم . فكيف يكون إلها ؟ وكيف يتخذونه معبدوا{[2986]} ؟ .


[2986]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 162 وفتح القدير جـ3 ص 380.